<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>4 -  رسائل الماجستير و الدكتوراه</title>
<link>http://repository.hess.sa:80/xmlui/handle/123456789/33</link>
<description/>
<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 02:14:10 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-09-26T02:14:10Z</dc:date>
<item>
<title>تصور مقترح لتطوير الدور التربوي لمراكز الإصلاح الأسري بالمملكة العربية السعودية في ضوء التربية الإسلامية</title>
<link>http://repository.hess.sa:80/xmlui/handle/123456789/704</link>
<description>تصور مقترح لتطوير الدور التربوي لمراكز الإصلاح الأسري بالمملكة العربية السعودية في ضوء التربية الإسلامية
العنزي، شعاع بنت عبد الله بن مسلط (إعداد); الحبيّب، ماجد بن عبد الله بن محمد (إشراف)
سعت الدراسة إلى تقديم تصور مقترح لتطوير الدور التربوي المراكز الإصلاح الأسري بالمملكة العربية السعودية في ضوء التربية الإسلامية، وقد اتبعت الباحثة المنهج المزجي الذي تضمن مرحلتين متتابعتين:&#13;
المرحلة الأولى الدراسة الكمية وفيها تم تطبيق الاستبانة على عينة مجتمع الدراسة، وهم جميع العاملين في الإصلاح الأسري بـ (جمعية ابن باز للتنمية الأسرية بالرياض)، (جمعية أسرة للتنمية الأسرية ببريدة)، (جمعية وئام للتنمية الأسرية بالدمام)، (جمعية أسرية للتنمية الأسرية بالأحساء )، (جمعية المودة للتنمية الأسرية بجدة)، (جمعية توافق للإصلاح الأسري بالمدينة المنورة)، (جمعية ألفة للتنمية الأسرية بعرعر)، (جمعية استقرار للتنمية الأسرية بتبوك)، (جمعية معين للتنمية الأسرية بالباحة)، (جمعية إرشاد للتنمية الأسرية بأبها والبالغ عددهم (٢١٤)، وفي المرحلة الثانية ثم تطبيق الأداة النوعية وفيها تم إجراء مجموعة نقاشي بؤرية مع (١٤) خبيرا من الخبراء والمتخصصين بموضوع الدراسة؛ للتعرف على متطلبات تطوير الدور التربوي المراكز الإصلاح الأسري بالمملكة العربية السعودية في ضوء مصادر التربية الإسلامية. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن واقع الدور التربوي المراكز الإصلاح الأسري جاء بدرجة عالية؛ حيث بلغ متوسط الحساب الكلي للمحور الأول (٤,١٣) من (٥,٠٠)، ولا سيما فيما يتعلق بالتسامح والتفاهم الأسري والتوعية بالحقوق والواجبات ونشر ثقافة الصلح في المجتمع، وتفاوت واضح في مستوى تحقق بعض الممارسات الوقائية والتنموية، كما أظهرت النتائج أن المعوقات التي تعيق مراكز الإصلاح الأسري عن القيام بدورها التربوي بلغت نسبة (٣,٣٤ من ٥,٠٠)، ومن أبرزها: ضعف متابعة الحالات بعد الانتهاء من الصلح، وندرة الدراسات الداعمة لتطوير أساليب الإصلاح الأسري، وضعف التعاون مع المؤسسات والمراكز التعليمية.&#13;
وفي ضوء هذه النتائج حدد الخبراء من خلال مجموعة النقاش البؤرية مجموعة من المتطلبات - كان من أهمها: متطلبات معرفية تتمثل في توفير دليل معرفي موحد المراكز الإصلاح الأسري مستند إلى التربية الإسلامية، إضافة إلى متطلبات بشرية تمثلت في ضرورة استقطاب الكفاءات البشرية في مراكز الإصلاح الأسري.&#13;
ووفقا للنتائج قدمت الدراسة تصورا مقترحا التطوير الدور التربوي المراكز الإصلاح الأسري بالمملكة العربية السعودية في ضوء التربية الإسلامية، وعددا من التوصيات لتحقيق ذلك.
252 ص؛ جداول
</description>
<pubDate>Thu, 01 Jan 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://repository.hess.sa:80/xmlui/handle/123456789/704</guid>
<dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>تأثير أنماط التواصل الزواجي على جودة الحياة الزوجية من وجهة نظر الزوجات: دراسة تحليلية في المجتمع السعودي في مدينة جدة لعام 2025 م</title>
<link>http://repository.hess.sa:80/xmlui/handle/123456789/694</link>
<description>تأثير أنماط التواصل الزواجي على جودة الحياة الزوجية من وجهة نظر الزوجات: دراسة تحليلية في المجتمع السعودي في مدينة جدة لعام 2025 م
القحطاني، فاطمة سعد (إعداد); نهشل، مها (إشراف)
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد تأثير أنماط التواصل الزواجي (الإيجابي، والسلبي، والحيادي، والدفاعي) في جودة الحياة الزوجية بأبعادها (التواصل اليومي، والمشاعر العاطفية، والاستقرار النفسي) لدى الزوجات في مدينة جدة. واعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، وطُبقت على عينة من الزوجات بلغ عددها (122) زوجة بمدينة جدة، باستخدام أداة الاستبانة.&#13;
&#13;
وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أبرزها: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الاستجابات على محاور الدراسة تُعزى إلى مدة الزواج من وجهة نظر الزوجات بمدينة جدة، في حين تبين وجود تأثير ذي دلالة إحصائية لمدة الزواج في أنماط التواصل الزواجي عند مستوى دلالة إحصائية (0.005).&#13;
&#13;
كما أظهرت النتائج وجود تأثير ذي دلالة إحصائية لأنماط التواصل الزواجي في المشاعر العاطفية في العلاقة الزوجية من وجهة نظر الزوجات بمدينة جدة، وأن النموذج الناتج عن هذه العلاقة نموذج معنوي يمكن الاعتماد عليه في التنبؤ بالمشاعر العاطفية لدى الزوجات. كذلك توصلت الدراسة إلى وجود تأثير ذي دلالة إحصائية لأنماط التواصل الزواجي في الاستقرار النفسي، وأن النموذج الناتج عن هذه العلاقة نموذج معنوي يمكن الاعتماد عليه في التنبؤ بالاستقرار النفسي لدى الزوجات عند مستوى دلالة إحصائية (0.05).&#13;
&#13;
وأظهرت النتائج أيضًا وجود تأثير ذي دلالة إحصائية لأنماط التواصل الزواجي في التواصل اليومي من وجهة نظر الزوجات بمدينة جدة.
76 ص؛ جداول
</description>
<pubDate>Wed, 01 Jan 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://repository.hess.sa:80/xmlui/handle/123456789/694</guid>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>The Impact of Parenting Styles and Parent and Child Risk Factors on Child Behavioral and Learning Outcomes</title>
<link>http://repository.hess.sa:80/xmlui/handle/123456789/693</link>
<description>The Impact of Parenting Styles and Parent and Child Risk Factors on Child Behavioral and Learning Outcomes
McWhirter, Anna Cecilia
The study examined the influence of parenting styles—authoritarian, authoritative, permissive, and uninvolved—along with parent- and child-related factors on the behavior and learning of preschool children. The findings revealed significant associations between parenting styles, parental stress, and children's behavioral problems, with the uninvolved style showing the strongest effect on behavior. The study also emphasized the importance of developing family-centered intervention and parenting guidance programs tailored to the specific needs of families.تؤثر أنماط التنشئة الوالدية، والمتمثلة في النمط السلطوي، والنمط الديمقراطي (الحازم)، وهدفت الدراسة إلى استكشاف أثر أنماط التنشئة الوالدية (السلطوي، والديمقراطي، والمتساهل، والمهمل) والعوامل المرتبطة بالوالدين والأطفال في السلوك والتعلم لدى أطفال رياض الأطفال. وأظهرت النتائج ارتباط أنماط التنشئة بمستوى الضغوط الوالدية والمشكلات السلوكية، مع تأثير ملحوظ للنمط المهمل في السلوك، في حين لم يؤثر في الكفاءة الأكاديمية مباشرة. وأكدت الدراسة أهمية تصميم برامج تدخل وإرشاد أسري تستند إلى خصائص الأسر واحتياجاتها.
104 ص
</description>
<pubDate>Fri, 01 Jan 2021 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://repository.hess.sa:80/xmlui/handle/123456789/693</guid>
<dc:date>2021-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الأسباب والآثار النفسية والاجتماعية لحالات طلاق ما قبل الدخول وسنة أولى زواج</title>
<link>http://repository.hess.sa:80/xmlui/handle/123456789/653</link>
<description>الأسباب والآثار النفسية والاجتماعية لحالات طلاق ما قبل الدخول وسنة أولى زواج
عابدين، آمال عبد الله لافي (إعداد); الشرعة، حسين (مشرف)
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الأسباب والآثار النفسية والاجتماعية لحالات الطلاق قبل الدخول والسنة الأولى من الزواج. تألفت عينة الدراسة من (100) سيدة مطلقة، منهن (50) سيدة مطلقة قبل الدخول، و(50) سيدة مطلقة خلال السنة الأولى من الزواج. ونظرًا لاعتماد الدراسة على المنهج النوعي في جمع البيانات، فقد تمت مقابلة أفراد عينة الدراسة بشكل فردي، وطرح سؤالين؛ أحدهما يتعلق بأسباب الطلاق، والآخر يتعلق بآثار الطلاق على المطلقة.&#13;
أشارت النتائج إلى أن أهم أسباب الطلاق لدى المطلقات هي سوء الاختيار، يليه تدخل الأهل، ثم عدم تحمّل المسؤولية، وتبعية الزوج لوالدته أو أحد أفراد أسرته. واختلفت بعض الأسباب في مدى إسهامها في الطلاق لدى المطلقات قبل الدخول والمطلقات خلال السنة الأولى من الزواج؛ فقد كان سوء الاختيار، يليه تدخل الأهل، ثم عدم تحمّل المسؤولية، من أهم الأسباب لدى المطلقات قبل الدخول. بينما احتل تدخل الأهل، يليه سوء الاختيار، ثم تبعية الزوج لوالدته أو أحد أفراد أسرته، مكانة متقدمة بين أسباب الطلاق لدى المطلقات خلال السنة الأولى من الزواج.&#13;
أما أهم الآثار النفسية التي يتركها الطلاق على المطلقات بشكل عام، فهي الشعور بالإحباط والتعاسة والحزن، ثم الشعور بالظلم. أما الآثار الاجتماعية على المطلقة، فأهمها شعور الأهل بالصدمة واللوم المستمر. ويلاحظ أن للطلاق آثارًا إيجابية – كما أفادت المطلقات – تتمثل في عدم التأثر بنظرة الآخرين لكونها مطلقة، وقد اقتصر هذا الأثر على المطلقات قبل الدخول.&#13;
كذلك اختلفت الآثار التي يتركها الطلاق على المطلقة باختلاف زمن حدوثه (قبل الدخول أو خلال السنة الأولى من الزواج). ومن أهم الآثار النفسية على المطلقة قبل الدخول الشعور بالإحباط والتعاسة والحزن، ثم الشعور بالظلم. ومن الناحية الاجتماعية، كان أبرزها شعور الأهل بالصدمة واللوم المستمر.&#13;
أما الآثار النفسية لطلاق السنة الأولى من الزواج، فكان أهمها الشعور بالوحدة والعزلة، يليه الشعور بالإحباط والتعاسة، ثم الإحساس بالإهانة وعدم الثقة بالنفس. ومن الناحية الاجتماعية، كانت أهم الآثار إدراك المطلقة بأنها تخضع لشفقة المجتمع، ثم نظرة المجتمع الدونية للمطلقة. ولوحظ كذلك وجود تفهّم وتعاون مع المطلقة من قبل الأسرة، وكذلك في الآثار المترتبة عليه. بينما لم يكن للأطفال دور في أسباب الطلاق.
109 ص؛ جداول
</description>
<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://repository.hess.sa:80/xmlui/handle/123456789/653</guid>
<dc:date>2009-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
