الخلاصة:
المخلص: العائد الاجتماعي لبرامج الجمعيات الأهلية في بناء قدرات المرأة الفقيرة يقاس بالقيمة الشاملة التي حققتها هذه البرامج والمشروعات، كما يتطلب`ذلك نهجاً شاملاً يدمج بين التدريب المهني والدعم الاجتماعي للمرأة الفقيرة ، لذا هدفت هذه الدراسة الى: تحديد مستوى العائد الاجتماعي لبرامج الجمعيات الأهلية في بناء قدرات المرأة الفقيرة ، وتوصلت هذه الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها ما يلى : أن المستوى العام للعائد الاجتماعي قد جاء في المستوى المتوسط، حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي (2.2)، وهو أقل من المستوى المرتفع الذي افترضته الدراسة، كما أظهرت النتائج أن معظم الأبعاد مثل التكيف المعيشي، والمستوى الصحي، والظروف الاجتماعية، وسوق العمل، وتسويق المشروعات، وتعزيز الوعي بتنظيم الأسرة، قد جاء جميعها في المستوى المتوسط، بينما جاء بعد محو أمية المرأة الفقيرة والتوعية بأهمية التعليم في المستوى المنخفض، وهو ما يشير إلى أن برامج الجمعيات الأهلية تحقق عائدًا اجتماعيًا ملحوظًا، إلا أنه لم يصل إلى المستوى المرتفع في أي من الأبعاد بشكل عام، وبناءً على ذلك، يمكن القول إن الفرض الأول لم يتحقق، حيث لم يصل مستوى العائد الاجتماعي إلى الدرجة المرتفعة كما كان متوقعًا، وإنما جاء في المستوى المتوسط مع وجود تباين بين الأبعاد .