Abstract:
لقد خطّت المرأة في العصور القديمة والحديثة، وخاصة في المجتمعات العربية الإسلامية، صفحات مضيئة في جميع المجالات، حيث كانت ملكات، وقاضيات، وشاعرات، وفنانات، وكاتبات، وفقيهات، ومحاربات، وراويات للحديث النبوي الشريف. وبعد أن أصبحت المرأة مُلزمة بالبقاء في منزلها للاهتمام بشؤون أسرتها، أصبحت حاضرة في معظم القطاعات الاقتصادية، فنجدها في التعليم، والقضاء، والإدارة، ومختلف المؤسسات، بما في ذلك الصناعية والخدمية.
وتبيّن أنه كلما تقدمت الفتاة في سلم الوظائف، أي نوع الوظيفة التي تشغلها، كلما ابتعدت عن العمر المفضل للزواج؛ فكلما ارتفعت المرأة في سلم المهنة، زادت ميلها لرفض الزواج. وتزداد رفض المرأة للزواج بدءًا من عمر الأربعين وما فوق، إذ ترى أنه عند هذا العمر لا تزال هناك فرص للزواج من رجل في عمرها، بينما عند بلوغ الخمسين، تكون فرص الزواج لرجل في عمرها أقل، فتكون أكثر ميلاً لرفض الزواج.