الخلاصة:
تناقش الدراسة دور المدرسة في إعداد الطفل نفسيًا وتربويًا وسلوكيًا، وعلاقة ذلك بتنمية خصائصه الذهنية والعقلية في ضوء علم النفس التربوي والسلوكي. وتعرض أثر المدرسة في المجتمع، والخصوصيات السلوكية والتربوية للطفل، وأهداف النمو الجسمي والعقلي والاجتماعي والوجداني والروحي. كما تتناول الأنشطة المدرسية والعوامل الجغرافية والدينية والتاريخية والاقتصادية والسياسية واللغوية المؤثرة في التعليم. وتؤكد مراعاة الفروق الفردية والميول والاحتياجات النفسية، وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة، وتوجيه سلوك المتعلم وتعزيزه وتقويمه. وتبرز تكامل مسؤوليات الأسرة والمدرسة والمجتمع في تشكيل شخصية الطفل، وتنمية التفكير المنطقي والنقدي، وتجاوز الاقتصار على حفظ المعلومات واسترجاعها